أسافر مع غيمة تائهة في الصباح. أُسلِم أمري مرة أخرى للتساهيل. أُنصِت لإيقاع الأصابع على المقود. أنتظِر هذا الأمل الأخضر. أتبعُ ذراعي في رحلة قصيرة إلى عوالمها الغرائبية. أدندنُ لحنا لا يُفضي إلى كلمة. أطرد هاجسا وأوقظ آخرَ. أُسمّي الغُرباءَ وأحرمهم الحقّ. أخون النظرةَ الناعسةَ في المرآة، أشردُ بعيداً، وأحلمُ جالسا في مكاني. أعُدُّ الخطايامتابعة قراءة “تَطْواف”
أرشيف الكاتب:بَس*
نورتن وكرو وبيل وبيت ودوغلاس وماثيو وليوناردو
نورتن وكرو وبيل وبيت ودوغلاس وليوناردو وماثيو وأبو العلاء
النهاياتُ المفتوحة للأفلام
لتبقى النهايةُ مفتوحة أو معلّقة في غيب الظنون والرجاوات قد يعود القاتلُ إلى مسرح جريمته وفي عينيه الآثمتين تلمع الأضواءُ والنوايا حتى تصير حدقتاه قطعتين من ليل يتّسع وتحته تعوي الذئاب. ربما وقفَ الرجل هكذا أمام طريقين ينبسطان أمامه كالخطايا ولم تُلمِح الحكايةُ إلى شيء ولم يحرّرك حدسك من الحيرة. قد يظلّ المخطوف مخطوفا وقدمتابعة قراءة “النهاياتُ المفتوحة للأفلام”
دي كابريو والصرخةُ المستديمة
سئمَ الفتى من الحيلة على صفحة الأرض فطار بها إلى السماء(امسكني لو استطعت-catch me if you can) ليو الغضوب الواقف على شفا الأشياء يؤجل انهماره ما استطاع؛ معلّقا في حكاية عتيقة ترويها الألسن وتجدّدها الذكرى كل عام موسيقى وقُبَلاً مطوّلة، أو مسترسلا في لهجة عذبة أو مُرخيا ابتسامته الصفراء خدعةً تُستحدَث كل حين من العَدَم،متابعة قراءة “دي كابريو والصرخةُ المستديمة”
الخلود ورجلٌ من هذهِ الأرض
من قبل أن يغرقَ العالم في الاستعارات. من قبل اللحظة التي تكرّر نفسها موصولة بآلاف اللحظات قبلها وبعدها. والمستقبل الذي سيجيء بعدَ ومضة والماضي الدؤوب على اصطياد ضحاياه. من قبل أن يقف الشاعر على الأطلال ويرثي نفسه_مقيمٌ ما أقامَ عسيبُ*_قبل وَتَرين جُمعا وصار الشَدو لغةً تحفظها الأصابع. من قبل أن يُعلّقوا العنقاءَ في لوحة أومتابعة قراءة “الخلود ورجلٌ من هذهِ الأرض”
إد نورتن، الثعلب
إد نورتن، الثعلب
ضربةُ الفرشاة العشوائية
السرّ في ضربة الفرشاة العشوائية. في لمسةِ النرجسيّ الصغير تختبئ مثل عيون العفاريت في الزوايا. في طيش لحظةٍ ينسى فيها المزيِّفُ نفسه أو يفقد السيطرةَ عليها ويترك أثرا طفيفا وراءه. في كُوَى الحيطان والصوت الخجول خلفها. في العين المُتلصّصة تتوق إلى المستحيل، في الأزهار المنتثرة مجمّدةً في الهواء والبال. السرُّ عرشكَ في غرفة الخلود، والغيابمتابعة قراءة “ضربةُ الفرشاة العشوائية”
مُجرمونَ وضحايا
مجرمو النظرة الأولى في المرآة، وضحايا أختها. المُغيّبون عن اللحظة والهاربون من خطاياهم وأسمائهم. الحياديّون بصفحة بيضاء تلمع في البال، والبريئون من حاضرٍ ساخر بكلّ ما فيه. ينتظرون أيّ حَجَرٍ يُقذف في بحيرة الطفولة، أيّ شجرةٍ تتفرّع أغصانها في وجه السماء، أيّ اسمٍ يُنادون به من بعيد، عينين حنونة على البابِ تُحدِّق وتبتسم. الواقفون علىمتابعة قراءة “مُجرمونَ وضحايا”
لعبةُ الصباح (7)
لعبةُ الصبَاح (7)
لعبةُ الصبَاح(6)
لعبةُ الصبَاح(6)
شيطانُ أبدِ الدهر
الرأسُ غائبة في هذيانها. متعبةٌ تنوس في الاحتمالات أو تهيم في رجائها المُخلِّص. متدلّية على صدري مثل خطيئة. يدان خفيّة تبسطان الدربَ أمامي وأخرى تؤخرني دوما عن وثبة خارجَ الدائرة الأزلية. طريدُ التيه واللحظة الميؤوس منها. لي من السكون هذه الطريق المُهدهِدة تحت أقدامي ولي من النسيان أن أكونَ غيري؛ طفلا عنيدا، أو أبا تُعجِزهمتابعة قراءة “شيطانُ أبدِ الدهر”
لعبةُ الصباح (5)
لعبةُ الصباح (5)
شيرلوك هولمز
شيرلوك هولمز
لعبةُ الصباح (4)
لعبةُ الصباح (4)