لعبةُ الصباح (4)
أرشيف الكاتب:بَس*
الوصولُ إلى مدينة أين؟
لعبةُ الصباح (3)
لعبةُ الصباح (3)
ثلاثُ لوحاتٍ إعلانية خارج إيبينغ، ميزوري
على الطريق الطويلة جريحان مسافران إلى آيداهو في رحلة وَجِلة متردّدة ولأنّ الأغنيةَ كعادتها ملاذُ الخائفين والطريقَ تهدهد وتحكم في الختام والشرودَ يضاعف الجهات، ينتهي الفيلم. بعد المأساة الرهيبة، وبعد الفكرة الطارئة والظبي الهارِب من فردوسِهِ يرعى في الخمائل*، وبعـدَ:”وتحسبُ سلمى لا نزالُ كعهدنا-بوادي الخُزامى أو على رسِّ أوعالِ” وبعد الحكمة الساخرة على لسان ووديمتابعة قراءة “ثلاثُ لوحاتٍ إعلانية خارج إيبينغ، ميزوري”
لعبةُ الصباح (2)
لعبةُ الصباح (2)
نصوص الصباح
نصوص الصباح
محمّد خيري شيخ الاستغراق
محمد خيري شيخ الاستغراق
العالم
كلما فتحتُ محطّة تلفزيونية أو إذاعةَ راديو أو قناة موسيقى يشرح فيها فنانٌ تأريخَ الكمان سمعتُ من يقول العالم الذي تريده العالم الذي بحثتَ عنه طويلا الآن كلّه بين يديك وبصدًى يُغازل يديَّ التي تتعرّقُ فجأةً لأنها بكلّ جَشَعها ورغباتها ونزواتها لم تحلم أبدا بأكثر من أن تتوسّلَ وجها باكيا أن يكفَّ عن الانهمار أومتابعة قراءة “العالم”
تلافيفُ الليالي ومحمّد خيري
تلافيفُ الليالي ومحمّد خيري
مسافة
قبل آلافِ الصباحات أمامَ نافذةٍ مشرّعة ويدين تهيؤ نفسها للذبول شعرتُ بي في زمنٍ آخر وعلى بُعد جدارٍ ونافذةٍ مُقابلة أراقبُ ذلكَ الصبيَّ الذي يتعفّنُ ببطء ويرمي كلّ ما رغبَ واشتهى في سلالِ لاحقا وليسَ الآن بعد آلافِ الصباحات كهلاً يمضي بيدين ذابلة إلى بوّابةِ الغياب أمام النافذةِ شعرتُ به صبيٌّ يُحيطني بعينيه ويعرف أنيمتابعة قراءة “مسافة”
موسيقى مرثية حلم
كألف ألف قوسِ كمنجةٍ تحزّ وريدي. كأنها أشباحُ الماضي والخطايا التي تضمّني إلى ذكرياتها وراءَ ظهري. كأنها نعيُ الطبيعة المُتجدّد والصوتُ الذي ينادي من قرونٍ في قلبِ بئر والوجهُ الضبابيّ في حلم. أو حربي الأخيرة تقوم في مُخيّلتي وتوقظ جنودها وفخاخها. تقطّعاتها المُتكرِّرة تتصيّدني مثل نبضاتٍ طارئة. ودويّها المُربك يضمن لي نهايةَ العالم بعد لحظات.متابعة قراءة “موسيقى مرثية حلم”
LOST
تشعر أحياناً بكلّ نزواتهم. بتعثُّرِهم الناعم في هواء الغرفة. بلمعانهم الحاد في المرايا المعتمة وأزيزهم الرتيب داخلَ صندوق موسيقاك المتخيَّل. ويفصلك عنهم جدارٌ هشّ؛ عبارة عن لحافٍ سميك، تتكوّرُ داخله مثل جنينٍ تُشكِّله أصابعُ وحوشٍ غير قادرة على الوصول إليكَ حتى اللحظة. أقدامكَ التي بانتظامٍ تدور حولَ نفسها؛ مولّدة شحناتٍ كهربائية، تُضيء ظلامكَ الخاص لأجزاءمتابعة قراءة “LOST”
لعبةُ الصباح
لعبةُ الصباح
Amal
“عندك أمل يضوي نجومي في السما؟ عندك أمل يروي، يروي بساتين الظما!” أمل. اسمٌ مكتوب على كل جدرانِ المدينة وحيطان الحارة، حتى تلك التي لم أدخلها عنوةً ولا حظّاً. له نغمةٌ رشيقة، ورنّة خفيّة ما دامَ اسماً مُجرّداً من معناه وظلّ يجري في نداءٍ بعيد أو رجاءٍ حالم. فاتحةُ المنقوشات على الحور العتيق. أمل، الصبيّةُمتابعة قراءة “Amal”
بعيدا
بعد كل قطيعةٍ وهجر وبعد المشي في غاباتِ المُخيّلةِ والموسيقى، والشرودِ في ظلالٍ تتغير أشكالها بفعل الضوء والأسى أعود إلى غرفةٍ مغلقة تستقبلُني على بابها كأسُ برتقال أو وجبةٌ دافئة وأحيانا قطعةُ ملابسَ ضائعة وشرشفُ سريرٍ مُعطّر وألمع دوما من صباحاتي التالية وربما نداء صارخٌ يجيءُ من صالة البيتِ إليّ كأنه هلوسةٌ تختفي في لحظتهامتابعة قراءة “بعيدا”