
ولدتُ لأتعرّفَ أبي للحظاتٍ
ثمّ أفقده في طوابيرِ الغياب
ولدتُ غيرَ ممتنٍ
للزحامِ والخُطى والحشد
لاشتهاءِ المسافات اللائقةِ وغير اللائقة
للنظرةِ الهشّةِ
وهي تحطُّ على كل ما يستحقُ الاحتفاء
ولدتُ هكذا
بيدينِ مُتعبة
وعينين تخدعهما
الألفةُ العابرة