شُكراً على لا شيء

شكراً على اللا شيء
أيها النسيمُ
المجلى الخالي من الصحون
ريشةُ طائرٍ تهادتْ كالبشائرِ
المفاتيحُ التي تضيعُ في اللامكانِ ونجدها فيه
الأصدقاء
الذينَ يُبالغونَ في عدمِ المبالغةِ
أو الذين يذكّرونكَ في كل مرّةٍ أنكَ الآن فقط
قمت بفعلِ أسوأ شيء في حياتك،
الأصابعُ التي نعضّها حينَ تلمسُ بالخطأ
ليلةَ البارحة

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا