إدوارد نورتن الكائِنُ البرزخيّ

آرون الصبيُّ منشد التراتيل الدينية القاتلُ في بدايةِ الأمر والبريء وسط الحكاية والمجنون الغامض قريباً من النهاية هكذا تقاطعتْ حياتي مع حياة إدوارد نورتن لأول مرّة في فيلمِ”الفزعِ البدائيprimal fear”وهكذا أيضاً عرفتُ أني سأصدّقُ هذا الصبيّ وأستأمنهُ على عقلي كلما شاء. هذه البراءةُ المحضة بلا أدنى مجهود والعتمة المحبوسة خلف هاته العينين. نورتن كما أسميتُهُمتابعة قراءة “إدوارد نورتن الكائِنُ البرزخيّ”

سرگون بولص وخطوةٌ أخرى

“خطوة واحدة، والبيتُ ينهار” تقول هذا، وتتوقف، ليس لأن البيتَ معرّضٌ للانهيار بل لأنك سمعت سابقاً هذه العبارة. تصرَخ بأعلى صوتك، معتقداً بأنكَ فكرت بها أولاً، ثم سمعتها أو قرأتها في مكان ما. تتذكر واقفاً في مكانك. ثم تتأكد مما يدور في ذهنك دائماً، أن حياتكَ لحظة ديجافو عملاقة. وأنك توقفتَ الآن، وستتوقف بعد قليل،متابعة قراءة “سرگون بولص وخطوةٌ أخرى”

علاجٌ شاعريٌّ

أُجرّبُ العودةَ علاجاً شاعريّاً أطمئنُ بها على ما بقيَ من المكانِ أو ذكرياتي عن المكان على ما تركته هنا ونسيته ما تجاوزته وَنَسيني أعود بيدين خرساء وروحٍ لهِفة ولكن بقدمين تجهلُ الإيقاعَ القديم وتفتقدُ طريقتها السهلة في الانتقالِ من غياب لغياب ومن أثرِ خطوةٍ لعثرة أغادرُ، وذرّة غبارٍ نقلتُها دونَ قصدٍ من زاويةٍ لأخرى لنمتابعة قراءة “علاجٌ شاعريٌّ”

اختفاءُ فكرة

ربما ظنّتِ الفكرةُ بعد انتهائكَ منها أنها أساءت تقديرَ نفسها أو لعلّها ظنت أنك بالغت في الاهتمام بها فانطفأتْ أو قد يكون الأمر أقلّ تعقيداً ربما كنتَ أنت الشخصَ العَرَضيّ الشخص الخطأ في التوقيتِ الصحيح أو لعلها راحت تبحثُ عن توأمها في شظايا فكرةٍ أخرى هكذا تُعاقبكَ الأفكارُ وتتلاشى قد يكون هذا هو التفسير المنطقيّمتابعة قراءة “اختفاءُ فكرة”

فرانسيس كونروي وكُرسيّها المُتأرجِح

أمامَ عتبةِ بيتها وعلى كُرسيّها المُتأرجحِ تجلسُ فرانسيس كونروي، الأُمُّ التي أعرفها من مسلسل ستّة أقدامٍ أسفل الأرض باسمِ روث فيشر؛ السيدة البعيدةُ الحنونةُ هناك بشعرها الأشقرِ المائل للحُمرَة تحملُ داخلها موتاها وموتى آخرين وكأنّها تنقلُ حياتها المُتعبة من فيلمٍ إلى آخر تجلسُ مكانها بانتظارِ زوجها الخطّاء الخوّان، يمرُّ الوقت ولا أحد، تيأسُ من انتظارهامتابعة قراءة “فرانسيس كونروي وكُرسيّها المُتأرجِح”

گايزر سوزيه

كايزر سوزيه هو ذا وحشُ الطفولة. مروّضُ خيالاتي الشيطانية. دمُ أحلامي البيضاء. الهواء الخانق في كل كابوس. الاسمُ الوحيد الذي لا يعود مع الصدى. والاسمُ الذي لا يُنصَحُ بتكرارهِ ثلاثاً أمامَ أي مرآةٍ معلّقة. وهي ذي حكمتهُ الأخفّ من فراشةٍ، والأقلّ من ذكرى. يمدّ يده في كل مكانٍ ولا تصلُهُ يد. وتضربُ صاعقتهُ المكانَ ويتلاشىمتابعة قراءة “گايزر سوزيه”

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ