صَبـاح

ما يزالُ في الصباحِ بقيّةٌ
لم تجهَد نظرتي من تحليقها العبثيّ
في المدى وراء زجاج نافذة المقهى
وما تزالُ كفّاي من بِركة هذا الوقت الضائع تغرفُ
وتتملّى في انسلالهِ الدؤوب من بين الأصابع
وما تزال الشمسُ متمهّلةً تصعدُ
وتكشفُ لي بنورها بين حينٍ وحين
ما التبسَ وخفيَ
من نقوشٍ مبهمة في صفحاتِ روحي
الغارقة في
الظلمة

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا