
كل الكوابيس
والشفاهِ التي أحبُّ
والخيالاتِ الصبيانية
والأرضيات المتّسخةِ وهي تستقبلني بحنانٍ،
والموتى، والأحياء على وشك الموت
لم يتمكّنوا من شدّ انتباهي، استيقظتُ
بسبب أنينٍ اعتياديٍّ لآلات تحفر في الخارج
حيثُ السرير يهتزّ، ومن تحته الغرفة، والبيتُ
وما على الرفوفِ يسقطُ، وما نخبئهُ عميقاً
في الذاكرة حتى ننساه
بضميرٍ مرتاحٍ،
ربما