ابنُ الغرفة

أعرف أشياء قليلة وتعرفني أشياء أقلّ،
بكلّ جحيمها الهلاميِّ وهو يتسعُ لصراخِ الرغبات داخلي تعرفني الغرفة
بكلّ اسم هذيتُ بهِ في منامي
حينَ لم يغلق أحد صنبور الذكريات أو الأحلام
تتذكّرني الغرفةُ،
لأني ابنها الوحيدُ؛ الذي حتى وإن غادرتها
لا أغلق البابَ حتى النهايةِ
كأنما أسمحُ لخيطٍ من النداءاتِ والصلوات
أن يمتدّ ليعيدني إليها
سالماً من التوهانِ في ارتعاشةِ الحنين
وحمّى الغياب

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا