فَجْر

تركتُ الأغنيةَ تغفو في أذنيّ ونمتْ
دونَ انتباه للعالم الذي غمرتُهُ بهذا الصمت الفسيح
ولا لغوايةِ الأسئلة تسيلُ تحت الوسائد
الفجرُ الشفيف ما تسمحُ بهِ النوافذ والستائر والأرواح
أما الصباحاتُ الساحرة فطافحةٌ بها عزلةٌ ترفضُ المشاركة،
انتبهتُ
ولفرطِ ما نَبَشتُ قبرَ اللحظةِ ودفَنتُني في شرودها
تركَتني الأغنيةُ أغفو في أذنيها
و…..

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا