
كتبتُ للهواء
ففي النهايةِ تظلّ النصوصُ التي كتبتها في الحلمِ والسهوِ
على بلاطٍ باردٍ وتحتَ رغبة ساخنة
مفتوحةً للاحتمالات على حدّ سواء
غير مدفوعة بفضول الخواتيمِ ولا سطوة نقطة المصير
مُعدّةً للنسيان وقابلة للقراءات العابرة
كتبتُ لاستنزافِ هواء حياةٍ كاملةٍ من السكون
أو لقطعِ مسافاتها بأقلّ مجهود وبلا انتباه
وللسخريةِ ممّا أوحته لي نسمةٌ أو عرّفتني عليهِ عاصفة
وللهواءِ
هواء وَحدةٍ نُغطّيها بالعناوينِ
وتدثّرنا بتفاصيلها
الباهتة