خَدْش

بالصُدفةِ تنبّهتُ
إلى الغضبِ والكراهيةِ اللتانِ تملآنني
وتعميان بصيرتي
مثل خدشٍ حصلتُ عليه في الحلمِ
حينَ استيقظتُ
وأمام المرآةِ، رأيتُ خيطاً أحمرَ ينتهي عند مؤخرةِ عُنقي
ولست أدري
أين يبدأ

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا