
بالصُدفةِ تنبّهتُ
إلى الغضبِ والكراهيةِ اللتانِ تملآنني
وتعميان بصيرتي
مثل خدشٍ حصلتُ عليه في الحلمِ
حينَ استيقظتُ
وأمام المرآةِ، رأيتُ خيطاً أحمرَ ينتهي عند مؤخرةِ عُنقي
ولست أدري
أين يبدأ
نصوصٌ.، وشذرات عن الأفلام والموسيقى والقصائد.

بالصُدفةِ تنبّهتُ
إلى الغضبِ والكراهيةِ اللتانِ تملآنني
وتعميان بصيرتي
مثل خدشٍ حصلتُ عليه في الحلمِ
حينَ استيقظتُ
وأمام المرآةِ، رأيتُ خيطاً أحمرَ ينتهي عند مؤخرةِ عُنقي
ولست أدري
أين يبدأ
أحياناً عرض مقالات أكثر