
بعد يوم كاملٍ من نسيان أو تجنّب إغماضِ العينين والخلودِ إلى سُكنى الاحتمالات
لا يبدو العالمُ كما ألفتهُ دوماً
منفيّاً إلى النهايات
تنقصهُ عدوى الهوَس بتجربة شيءٍ مجنونٍ وغير متوقّع
تعذّبهُ الرغبةُ في البقاءِ غير مُلاحَظٍ ولا موجود
العالمُ كله برتابتهِ
حين أدفعه إلى الحوافّ
ينجو مثل كل مرّة ويلومني
على الذهابِ نحو مصيرٍ فظيع
بعينين مفتوحة
تماما