نجاة

نجوتُ من الموتِ عندما أخرجتُ رأسي من دلوِ الكابوسِ إلى ظلامِ الغرفة
وكنتُ حينها لا أدري أين أقفُ
أو أستلقي
أو أرتجف، لكنني لا زلتُ حياً
ولا زالت كتفي تؤلمني
والأغنيةُ تخفقُ
ولا أحدَ وراءَ البابِ يطرقُ
أو يتنفّس

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا