مرآةُ الغرفة

أكثر ما يُضايقني هذه الأيام مرآةُ الغرفة
حين أقفُ أمامها بعد غسلِ وجهي ولا أراني بوضوح
بكم من المناديلِ مسحتُ هذه الحيرة البادية
بكم راحة يدٍ محوتُ ماضي لحظةٍ عابرة
قد يكون الحقُّ معها
لأني نقلتها من جدارها في بيتها القديم دون أن أسألها عن رأيها
لكن في المقابل
خذني على سبيل المثال
ينقلونني من بيتٍ إلى آخر وأنا مبتسمٌ بامتنانٍ ولا أقول شيئا
ولا أشتمُ أحداً
أو أنهمرُ بوداعةٍ
إلا عندما أغلقُ بابَ الغرفةِ جيداً ورائي

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ