تَعَبٌ

حياتي الفارغة
الفارغة تماما ليست ما تمرّ
وأحسبُ أني سأفوّتها إذا ما دفعتها بعينيّ إلى نهايةِ الغرفةِ أو الممرّ أو الشارع المعتم
بل ما تظلّ عالقةً في السُعالِ
ومتجلّية في خدرِ الأطراف
ومتدفّقةً في ظلالي هنا على السرير
أو الخيالات الأولى للعناقاتِ الممحوّة من ذاكرة الذراع التي لا تُمَدّ إلا للانتقالِ من حلمٍ إلى حلم أو مصافحةٍ إلى غياب
إذا صرتُ ساكناً بهذه الكيفيةِ أطمئنُ، لأن هذا التعب مألوفٌ ولا أعرفه

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ