خَدَر

مشغولٌ بالغيابِ ومغازلةِ الخطايا
التي تتذكّرني عندما أُنسَى وأصدَأ والهمومِ التي تتكدّسُ على بابي، بقياسِ مسافاتٍ يُرغمني على قطعها
الندمُ وخللُ الملاحظةِ المؤقت
مشغولٌ بي كما يليق
عابراً
وساهما في وهمٍ
أو حاضرا ومقيما في أغنيةٍ
يُعيدني خدرُ الأطرافِ
إلى أماكن تجرأتُ
على نسيانها
ببساطة

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا