
نهضتُ عن أرصفة وعتبات
عن مأوى في غفلةِ الحلم ونعيمٍ يغفو على كرسيِّ مقهى تخفتُ مع الوقتِ إضاءتهُ والعيون
عن سرير يُلقي بي على ضفاف الاحتمالاتِ المجنونةِ كل ليلة
نهضت إثرَ الانتباهة والنجاةِ من الحُمّى
وعن الشُرَف التي تتركني وحيدا
أنقُلُ الضجرَ بعينيّ من كل الأسقفِ
وأنثرهُ في هذا الفضاء الهُلامي
نهضت وتبعتُ حنينا مجهولا
ونداء عذبا
ودخلتُ مدينتي فجأةً
مدينتي الفاضلة
الخَدَر