خَجَلٌ

خجِلٌ من عيشِ هذه الحياةِ المهذّبة
أكثر من اللازم
من إمكانيةِ التنبؤِ بما ستتركه من أثرٍ في غيابها
من إثارتها الساكنةِ وعيونها المفتوحةِ على الغياب
من حذَرِها وأبوابها المُغلقةِ
ركودها المُكلِف وتدفّقاتها الساخرة
منها وهي تشيخُ ارتباكاً وتتروّى خيالاً نزقاً
من الذينَ لمسوها بحنانٍ
ورحلوا عنها بتعب
خجلٌ حتى من رغبتي في إفسادها؛
والتي تبدو دوماً
كمحاولاتٍ جازمة لإصلاحِ
شيءٍ ما فيها

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا