
من مكاني على طرف السرير
أقرأ عن فلاسفة ومفكّرين ساعدهم المشي على تأملِ أفكارهم
أحفظُ أسماء سأنساها مع مرورِ الساعات
أتهجّى مصطلحاتٍ تتفكّكُ مع الوقت
أغيّر جلستي للحظات
ثم أنهض لا كفيلسوف ولا مفكّر
أنهضُ لأغسلَ عن وجهي غبارَ الضجر
وأعودُ لأستريحَ من هذه الرحلةِ المتعبة
ثم أنتبهُ إلى أني توقفتُ لوهلةٍ في المسافةِ بين المغسلةِ والسرير
وأشكّ أني قد أضعتُ شيئاً عندها
ربما
حكمةٌ صغيرة بالكادِ تكفي لشخصٍ يؤمن بأنه ما من شيءٍ في انتظاره
إذا قرّر المشي
وحيداً
كالأشباح