المجهول

ليس ثمّ أعنـدَ من نعاسي وهو يجرّني إلى أماكنَ أعرفها ولا أتذكر كيف تكون تماما، ملامحَ تطفو وتغيب، زرقة تتسع، ضوء ووحشة، حيطان تنأى عن اللمس، أثر ينقطع فجأة بلا تفسير، مصائر معلقة و”رقدةٌ يستريح الجسمُ فيها-والعيشُ مثل السُهادِ” هوًى بلا قرار وضباب يغمر المدى، كلما حاولتُ طردَ نعاسي استفزّيتُ شيئا غامضا وتنبّهتُ كالغريبِ على المدينةِ أو كالرافعِ رأسَه إلى جماعات متحلقة وصخبِ مقهى كان ميتا قبل لحظات أو زمنٍ بعيد، هل ثمّ ما أنتظرهُ ليكونَ لي وينتظرني لأكون له؟ ما أؤخره لأغيرَ النتيجة والحدث؟ ما أحرسهُ دون أن أنوي؟ هل ثمّ وراء هذه الأبواب بابٌ سيطرقه الناجي الأخير ويصيح بأعلى صوته؟ لستُ أدري، ولكني عمّا قريبٍ سأكتشفُ نهايةَ
هذا الحلم المرير

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ