
من للتكرارِ غيري أو صباح يعلقُ في لازمةِ القدّ فيظلّ يغني حتى يهبط الليل أو يجفّ الغصن ويذوي. من للتكرارِ غيري أو غير كرسيٍّ شاغر في زاوية مقهى وطريق واحدة تتلوّى تحت قدمّي حتى النهاية. من له غيري أو لحظات انتباهة خفيفةٍ إلى الحال المعلّقة بين بين. من للتكرار غيري أو رائحة الأرض بعد المطر إذ تستفزّ ما لا يُنسى ولا يمكن تذكره. من للتكرار غيري أو حمّى الشرودِ وندى التنبّهِ منه. من للتكرار غيري أو مجاز الموجة وأزليّة الإقبالِ بالعيون والتمنّع بالإشاحة والغياب. من للتكرار غيري أو بيتٍ تنتخبه لي الذاكرة كل صباح:”ألا عم صباحا أيها الطللُ البالي-وهل يعمن من كان في العصر الخالي” من للتكرار غيري أو غير درب تؤملني كل لحظة بالوصول. من للتكرار غيري أو زرقة تفاجئني من بعيد دوما بزخّةٍ من النقائض أو بشيء يسيرٍ من البشرى. من للتكرار غيري أو هاجِس قديم يتدلّى ويومضُ. من للتكرار غيري أو غير حياة خجلى بطيئةِ النبض تكادُ لولا لحظةٍ غريبةٍ عنها تموت، تكاد لولا انتباهةٍ مصرّة تختفي في
عدم