نُعاس

لم نعرف ثمالة أشدّ من النعاس إذ تنوس الرأسُ في محيطها وتسقط مرارا على الصدر دون كأس ولا نديم ولا نداء روحانيّ. كل نظرة تسقطُ في مداها المُدوِّخ، كل ذراع تتبع أسلَمَ احتمالاتها الخجْلى، للموسيقى يد تخنق الهواء وتبطئ العابر السهل. من غفا فاته الممكن المستحيل، من ظلّ متربصا لم يرَ من الأزرقِ إلّا الشفيف ولم يصطد في إهماله الاضـطراري غير فكرة معرّضة للضياع. ثمّ ما يدعوكَ لترى عندما ينحسر البصر ثمّ ما يستجدي خطاك عندما تثّاقل ويبدو التعب. لكل شيء صدى صرخة غامضة تعود عندما يهدأ العالم، وتحلُم أن تقودكَ.

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ