ضربةُ الفرشاة العشوائية

السرّ في ضربة الفرشاة العشوائية. في لمسةِ النرجسيّ الصغير تختبئ مثل عيون العفاريت في الزوايا. في طيش لحظةٍ ينسى فيها المزيِّفُ نفسه أو يفقد السيطرةَ عليها ويترك أثرا طفيفا وراءه. في كُوَى الحيطان والصوت الخجول خلفها. في العين المُتلصّصة تتوق إلى المستحيل، في الأزهار المنتثرة مجمّدةً في الهواء والبال. السرُّ عرشكَ في غرفة الخلود، والغياب اللذيذ تحتَ النظرات الشاخصة منذ الأزل. في جسدكَ المُسجّى على الأرض وفي مطرِ أبي الطيّب:”أظمتني الدُنيا فلمّا جئتُها-مُستسقيا مَطَرت عليَّ مصائبا” السرُّ في الحيلة التي انطلتْ على سيّد الحيَل، وفي سيزيف المذهول واقفا وسط الجدران العارية وصخرةٌ يحملها بين يديه.

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ