
كلما فتحتُ محطّة تلفزيونية
أو إذاعةَ راديو
أو قناة موسيقى يشرح فيها فنانٌ تأريخَ الكمان
سمعتُ من يقول
العالم الذي تريده
العالم الذي بحثتَ عنه طويلا
الآن كلّه بين يديك
وبصدًى يُغازل يديَّ التي تتعرّقُ فجأةً
لأنها بكلّ جَشَعها ورغباتها ونزواتها
لم تحلم أبدا
بأكثر من أن تتوسّلَ وجها باكيا
أن يكفَّ عن الانهمار
أو تحيطَ بكسَلها أصيصَ زهورٍ
تنقله
من زاوية لأخرى
حبيت هالنص اللطيف
إعجابإعجاب
أشكرك
إعجابإعجاب