بعيدا

بعد كل قطيعةٍ وهجر
وبعد المشي في غاباتِ المُخيّلةِ والموسيقى، والشرودِ في ظلالٍ تتغير أشكالها بفعل الضوء والأسى
أعود إلى غرفةٍ مغلقة تستقبلُني
على بابها كأسُ برتقال أو وجبةٌ دافئة
وأحيانا قطعةُ ملابسَ ضائعة
وشرشفُ سريرٍ مُعطّر وألمع دوما من صباحاتي التالية
وربما نداء صارخٌ يجيءُ من صالة البيتِ إليّ كأنه هلوسةٌ تختفي في لحظتها
وراءَ البابِ متجمّداً أقفُ
وأنتظر الطرقةَ الأولى
كي أفتحه

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ