نغَم

بدءاً بالتجاوزات الطفيفةِ لطنينِ آلاتٍ دائمٍ وراءَ الجدران مباشرة
وقطرات الماء في هبوطِها الأبديّ المتثاقل، وهواجس تُلقي بظلالها على كل شيء حولي
وصولاً إليَّ
ماشيا أو واقفا أو جالسا كحكيمٍ في صورة
بين يديّ كتابُ الطفلةِ الخبيثة وتحتَ تأثير موسيقى كنوعٍ من الإلهاءِ أقرأ
مشغولاً بمُتَعي الصغيرة لوقتٍ طويل..
عندما أغمضُ عينيَّ وأستريح
أبدو كمن لم يفعل شيئا طوال هذا النهار
أبدو كمن تبعَ النغمَ والشيطنةَ
وتاهَ،
وحيداً في جزيرة

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ