سقوط

ليالٍ طويلة طويتُها بانتظارِ الصباحِ كغائبٍ قد لا يعود
وليالٍ افتقدتُ فيها كلمةً
كانت في يومٍ لازِمتي الخالدة
وأخرى ابتكرتُ فيها خطايا لم تخطُر على بال
وأحيانا دونَ نيّة
أغفلُ عمّا كنتُ أنتظر وأرتجي
برأسٍ مائلة ومُعبّأة بالموسيقى
وعينين تنتظران لحظةَ استسلامي
ويدٍ ذاهلةٍ وتنأى
تنبّهني من غفلتي
بارتمائها المُفاجئ على
طرفِ السرير

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ