
أدخلُ غرفتي
وأتنفّسُ رائحةَ سكونها وعتمتها
كأني أشمّ راحةَ يدِ الخلود
كأني لم أغادرها قبل دقائق صافقاً البابَ ورائي
وماضياً إلى حتفي
كأني ما زلتُ هنا مُذ تُركتُ واقفاً
بعد انتهاءِ مواسمِ الأغنياتِ
والوداعات
يهزّني نسيمٌ عابرٌ لأتذكّر
ويتجاوزني
لأنام