ضوءٌ شفيف

تاريخٌ قديم ولِدتُ فيه
لا يتذكّره أحدٌ في البيتِ، ولا الشموعِ؛ ولا تنهّداتٌ تُطفئها
أسماء كثيرة لا زالوا يندهوني بها
وأسماء أخرى أحفظها كما يحفظُ وديعُ سعادة عابريه
جسدي يقِظٌ وكابوسٌ يهزّه بيديه
لا أنام إلا من التعبِ أو التفكير في جدوى التعب.
لستُ أحداً بعينه وليس في جيبي سوى
مفاتيح صدئةٍ وما يبقيني على قيد الحياةِ والرغبةِ لأسبوعٍ آخر
لا أسألُ عن أحد، ولا أفتح باباً غير هذا الباب،
باب غرفةٍ ينقصُ هواءها أغنيةٌ
وجسدٌ نحيل تحتَ دشِّ الاستحمامِ
يغنّي ولا يفتح عينيهِ
إلّا لأنَّ الأحلامَ تغادرُ نفسها ويظلّ منها
ضوءٌ شفيف عالقٌ بينَ الأصابع

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ