
منهكٌ ممّا تقترحه الصباحاتُ الجديدة
والأوقاتُ المفرغة من كل شغفٍ وانشغال
من الحاجة لاستنزافِ العاداتِ والبقعةِ المفضّلة من الغرفةِ
ومن قُدرتي المفاجئة
على توديعِ الأشياءِ مرارا
والوقتِ الذي يطفو بين شهوة نُعاسٍ والتخلّص منها
وحتى من الضجرِ
الذي نادرا ما يوصلني
سليماً
إلى الليالي
الطازجة