
ما يمنعني عن تصوّرِ أن يكونَ هذا الصخبُ المستديم
وصوت المساميرِ التي ينحتها جيراني في قلب الجدرانِ
معزوفةً منسيّة أو لحنا ذائبا في القِدَم
أو حتى مقطعا فالتا من قضيّة العم أحمد
هو خوفي من أن تخترقَ المسامير والدريل الضَجر عظامي الناتئةَ
ويصبح هذا الجدار نَعْشي الطائر
ويفسدُ حينها شكلَ الغرفة
ما يجعلني أكفّ عن انتظارِ نعيم اللحظة الخَدِرة الساكنة
هو إيماني التام بإنها إذا ما جاءت حقا
فلن يكونَ بوسعي تحمّلها
أو تصديقها حتى