
على ضياءٍ انسكبَ في الغرفةِ حتى أغرقها كلّها صحوتُ
وفي فمي صرخةٌ تنتظر
ومئاتُ الكلماتِ التي حاولتُ إخفاءها في كلمات أخرى بلا جدوى
ليتني أفتحُ البابَ فلا أجدُ أحدا
أو ليتني أجدُ كلّ أحد
خائفٌ من احتمالاتي السخيّةِ
وأن أتبعَ الضياءَ فلا أقفُ إلّا على
بابٍ مواربٍ
في حُلم