
كلّ ما أحتاجه لأقول أني تَعِبٌ أن يُلفظَ اسمي في مكانٍ ما من العالمِ
برويّةٍ وحميميةٍ وكأنه لن ينتهي
ليسَ قبل أن أعرفَ الحكمةَ المفقودة في حكايا أمي حين لا تعثرُ على خيطِ البدايةِ وتتوه في التفاصيل
ليس قبل أن تخرجي يدكِ من شعرك
وتحاولي لمسَ”حياتي التي فشلتُ دائماً في لمسها”*
ولا قبلَ أن أكسبَ الرهانَ وأعرفُ من يُنادي وراءَ الباب
وبالطبع
ليس قبل أن أغفو وأنا أفكِّرُ
بالاعتذاراتِ
التي لستُ أعنيها حقاً
*الاقتباسةُ لإيمان مرسال