هَوَى

لولا هذا السرير الذي يتكسّرُ تحتَ جسدي كل ظهيرةٍ لقلتُ أنَّ الضجرَ نجح أخيراً
في إيهامي بالخفّةِ
لولا أني مثقلٌ بصحوٍ دائمٍ
وعيون مُفرغةٍ من اللهفةِ والرغبة كما يبدو لتبدّدتُ في هواءِ الغرفة
استفاضةَ موسيقى
وريش لعنةٍ غامضة
تشبهُ الغياب

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ