عابِر

بعد كل هذه الخُطى الغائرةِ في جسدِ الطرقات
والمشي الموهوم بنيّة الراغبِ في الوصولِ تُسيّرني رغبة شرسةٌ في جهلِ ما كان وما سيكون
أجدُني جالسا على مصطَبة في اللا مكان
والوقتُ ليلٌ خانق
تحلُم النسمةُ فيهِ بذكرى عبور
والمدينةُ كلها تنام على صدى شخير بعيد
وهدوء مُبالغ فيه
هدوء زائفٌ ومُقلق
كأني مشيتُ إلى حتفي
كأن العاصفةَ القادمةَ
استدعتني أنا وحدي
ولبّيتُها

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ