
أفكرُ بالأشياءِ القليلةِ التي لستُ نادما على فعلها
الأمر سهلٌ
فلستُ بحاجةٍ لسريرٍ حتى أستلقي أو جدارٍ لأتكئ
ولا عيون تخيفُ فيَّ من اطمأنّ
فكّرتُ بهذا الأمرِ طوال حياتي
ولهذا كنتُ حذرا في الخارج
ولم أترك بصمةً وحيدة خارجَ الغرفة
لأنّ العالمَ لا يحتاج كلّ هذه الأدلة حتى يعثر عليّ
وحيدا ومستغرقا
في تخيّل هذا البطءِ المرير
ومحاولة عيشهِ كالعادة للمرّة الأولى