
من صُبحٍ إلى صبح
تتسلّقُ البالَ هواجسُ شتّى
وتضيعُ في العتبِ لحظاتٌ خُيِّرتْ فاختارتني
حدائقُ غنّاءَ تبهتُ
وتتأرجحُ في الروح رغبةٌ لا تغيب ولا تحضر أبداً
وكلُّ هذا يموت
كل هذا يتلاشى ويختفي أخيراً
ويظلّ بالبابِ سؤالٌ عنيد
إلى أي ذكرى أصيرُ
في خيالِ العابرينَ في حياتي
بعد حمّى الشجنِ ورحابةِ البسمة
إذا كانَ ثمّة خطأٌ في اختياري
أو علّةٌ في روحي
وأيُّ خطأ لا يُغتفر
وأيُّ علةٍ
لا يُرجى تفاديها