
أُبدّد نفسي وراء المفاتنِ الصغيرة
مفاتنُ تخفى عن المكان
وتتهيؤ لتشغل البال بكل ما فيها من جسارةٍ ويأس
أبدّد نفسي مثلَ وهم
وأتعبُ منها
نفسي التي كانت تكفيها أغنيةٌ
تحملها من الشروقِ إلى الغياب
أو كلمةٌ قيلتْ بغير قصد
وهاجسٌ لم ينشأ بسبب السهوِ
بل باستحضارِ الذكرياتِ خفيفةِ الوطء
صرتُ لا أراها إلا واقفةً
على باب الندم
في يدها اعتذارٌ
وفي ارتجافها رغبةٌ تتكسّر