
لستُ جيّداً كفاية لأتعلّمَ الاحتيال على الوقت
لستُ محظوظاً
بأن أنامَ قبل المصائبِ أو على دموعِ الفرح
أو بعد غيابٍ هازئٍ بالآخرين
لستُ صبوراً كفاية لأثقَ بالذين خُنتهم مراراً
ولا يزالونَ يغفرونَ لي
لست مُستبشراً كفاية
لأعلقَ بما تتركه الفراشاتُ من أثرٍ على الصباح
لستُ أنا
كفاية
لأني أمامَ خُدعتي الوحيدة التافهة
أخسرُ وعلى ركبتيَّ
أجثو