
هكذا تنتهي الأحلامُ عادةً
دون أن أحظى بفرصةِ الرؤيةِ كاملة
أو أعثر على الفراغِ الذي أريد
أو أتذكّر الأشياءَ كلها
الأشياءُ نفسها التي حرصتُ دوماً على نسيانها
ونفسها التي جاءتني في الحلمِ ناقصةً
عائدٌ من داخلي
و”مستغرقٌ في دهشةِ أن أكون هنا، بعد كل تلك الهُناكات”*
زمني: اللحظةُ التي تشرد فيها عينيّ
في مكانٍ غير لائق.
مكاني: الخطوة الكفيلةُ
بإعادتي إلى الواقعِ
أو الخروجِ منه
*الاقتباسة سرگون بولص