
ندى نفسي
هكذا فكّرتُ حينَ انتبهت لتلاشيَّ وتبخّري إثر حالةِ حمّى
يطمئنني السقفُ في مكانه
والمرايا تدور
ونظرتي في داخلها تدورُ بحثا عن نظرةٍ قديمة أضعتها
والحيطانُ دوما أبرد من جسدي
ثمّة ما أفقده في الهلوسةِ دون اهتمام
ولا أسترجعه في أكثر أيامي يقظةً
ربما لهذا
أردتُ البقاء هناك حياةً أطول
تحت تصرّفِ
الموسيقى والوهم