
عائدٌ من أضواءِ السيّاراتِ البعيدة
من أحلام زرقاء خفيفة خبأتُها في جيوبي
من أغنياتٍ ربّتها أمي معنا ولا زالت تغنيها لتعيدنا صغاراً
نقفُ على أطرافِ أصابعنا
ولا نخطو داخل الأغنية/المكان
إنما ننصتُ ككائنات مجبولةٍ على الحنين
ومن غيابٍ أبيض
أنزوي فيه لتدفنني نواياي
أو تحترمني على الأقلّ
نوايا الآخرين