غيابٌ أبيض

عائدٌ من أضواءِ السيّاراتِ البعيدة
من أحلام زرقاء خفيفة خبأتُها في جيوبي
من أغنياتٍ ربّتها أمي معنا ولا زالت تغنيها لتعيدنا صغاراً
نقفُ على أطرافِ أصابعنا
ولا نخطو داخل الأغنية/المكان
إنما ننصتُ ككائنات مجبولةٍ على الحنين
ومن غيابٍ أبيض
أنزوي فيه لتدفنني نواياي
أو تحترمني على الأقلّ
نوايا الآخرين

نُشر بواسطة بَس*

أحياناً

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ