
|
على كتفِ “لاعب الشطرنج” يحطُ “النورس جوناثان ليفنجستون” ملهماً إياه حركةَ “التحوّل” القادمة، بينما “أركضُ طاوياً العالم تحت إبطي” إذ ألمحُ “البؤساء” يشكلون حلقة كـ “مستعمرات صغيرة من الناجين” محدقين في “ليل ينبتُ تحت الأظافر” البالية للاعبي الشطرنج، أكملُ ركضي كـ “كائن لا تحتملُ خفته” على سطح السفينةِ بين “أشباح الليل والنهار” متذكراً ما سمعته مرة عن “فن التخلّي” باتجاهِ العدم أحملقُ فهناك دائماً “أكثر من طريقةٍ لائقة للغرق”
||
في الشارعِ المقابل ينحتُ مايكل أنجلو من “الحجر الحيّ” جسداً لعازفِ “الكمنجة السوداء” تحتَ النسائم الصيفية، بينما أفكر في أن “اخرجَ في موعدٍ مع فتاة تحبّ الكتابة” لكنني أتذكرُ “مهنة العيش” الخاصة بي. أتوقفُ عن الإصغاء لـ “أفواهِ الزمن” وأستعدُ للخروج في “نزهةٍ بحزام ناسف” بينَ الحشد الهائل أرفعُ الكاميرا عالياً ملتقطاً “سيلفي أخيرة مع عالمٍ يحتضر”
|||
يتركُ “توقيعه على الأشياء كلها” الطفلُ الذي يُلقي “كلمات رديئة” على “مادونا صاحبة معطف الفرو” والتي مرت مسرعةً كشبح، بينما “الوريقات تطير من الأشجار كالعصافير” قبل أن نقضي وقتاً طويلاً أسفلَ “عجلةٍ مشتعلة تمر فوقنا” بعدها استيقظنا في “العام الثلاثون” ربما سيضطرّ حينها لـ”اختراع العزلة” الخاصة به، عندها يمكنني أن أكونَ “الغريب” كارمو والطفلُ “القرصانَ الأسود” الجديد، يخبئ وجهه بين كفيه مترنماً بـ”أنشودة المقهى الحزين”
||||
في “معرضِ الجثث” وجدت “ستونر” ملفوفاً بملاءة “السنة المفقودة” من لوحة سالفاتييرا، وكان هادئاً جداً كأنه لم يمت. ومن حينٍ لآخر كنت أصطدم بـ”بارتلبي النسَّاخ” الذي سمحَ لي هذه المرة بتبادل الأدوار معه. “انقطاعات الموت” كانت واضحة على وجوهِ المتفرّجين، وكأنهم “في مستوطنة العقاب” ولا يبدو أنَّ هذا “النفق” سينتهي أو يحملنا إلى أي مكان آخر. فجأة لمحتُ هولدن كولفيلد وهو يعدو مثل “ذئب البراري” هارباً من كل هذا الزيف، مفكّراً في “عشيقات الماضي البعيد” وبأطفال حالمينَ يغنون أغنية لـ”الحارس في حقل الشوفان”