
أُجرّبُ العودةَ علاجاً شاعريّاً
أطمئنُ بها على ما بقيَ من المكانِ أو ذكرياتي عن المكان
على ما تركته هنا ونسيته
ما تجاوزته وَنَسيني
أعود بيدين خرساء وروحٍ لهِفة
ولكن بقدمين تجهلُ الإيقاعَ القديم
وتفتقدُ طريقتها السهلة في الانتقالِ من غياب لغياب
ومن أثرِ خطوةٍ لعثرة
أغادرُ، وذرّة غبارٍ
نقلتُها دونَ قصدٍ من زاويةٍ لأخرى
لن يلحظها الهطولُ الغُباريّ
لن تغيّرَ شيئا في الحكايةِ
لن تُقلقَ الذكرى ولا تُفسد المكانَ
لكنها ستتركُه كما يليقُ به أبداً
في حالةِ
فوضى
مستديمة